alamah-logo
أكتوبر 12

العلامة للتسويق تنفذ الحملة التسويقية “خريف ظفار” لصالح بلدية ظفار

أنجزت “العلامة للتسويق” الحملة التسويقية لخريف ظفار والتي أطلقتها بلدية ظفار ترويجًا لموسم الخريف ٢٠٢٢ والذي حظي بصدى واسع لدى الجماهير هذا العام.

حيث أسندت بلدية ظفار الأعمال التسويقية والإعلانية للعلامة للتسويق في شراكة مميزة بين مؤسسة حكومية وإحدى الشركات الريادية في السلطنة، وقد شمل المشروع تطوير إستراتيجية الهوية التسويقية، والهوية البصرية، والحملة الإعلانية، ومحتوى الشبكات الاجتماعية، والتفعيلات التسويقية من خلال الفاعلين في الشبكات الاجتماعية، كما شملت العمل في حملات تسويقية مشتركة مع مختلف شركاء الموسم ورُعاته من مؤسسات حكومية، وشركات القطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع وغيرهم من الشركاء.

 استمرت الحملة على مدى شهرين، حيث انطلقت في بداية شهر يوليو واختتمت في نهاية شهر أغسطس ٢٠٢٢. وقد لاقت الحملة التسويقية تفاعلا كبيرا من قبل زوّار موسم خريف ظفار، والجمهور عبر المنصات الرقمية وشبكات التواصل الاجتماعي.

وقال سعادة الدكتور أحمد بن محسن الغساني رئيس بلدية ظفار: “نحن سعداء بما تحقق في خريف ظفار هذا العام على أرض الواقع، وكذلك الحملة الإعلانية الموازية لأسباب عديدة، لعل أحدها أن الأفكار والمبادرات صاغتها ونفذتها مواهب عمانية في فرق مشتركة من موظفي بلدية ظفار والعلامة للتسويق وهي إحدى الشركات العمانية الريادية في مجال الاتصالات التسويقية. وهذا يعزز استثمارنا في حلقات اقتصادية متكاملة، تستفيد منها قطاعات واسعة في السوق العماني الاستفادة القصوى، ويجد فيها رواد الأعمال بشكل خاص مساحة أكبر من التمكين والدعم”.

وأما عن عن تفاصيل الحملة التسويقية، فقال الغساني: “عملنا هذا العام بمفاهيم وأدوات تسويقية أقرب للجمهور لأننا نعرف مدى تأثيرها في الجماهير المستهدفة، وذلك من خلال إعادة صياغة الهوية التسويقية للمحافظة، والعمل على الحملات الإعلانية، والمحتوى المدروس، الذي ينتشر بين الجماهير، ويتداوله الناس ويعيدون مشاركته. وهذا ما انعكس بطبيعة الحال على استقطاب العديد من السياح وزوار المحافظة من خلال ما تم انتاجه من محتوى تسويقي”.

من جانبه قال حشر بن خميس المنذري، الرئيس التنفيذي للعلامة للتسويق: “نفتخر بالشراكة بين بلدية ظفار والعلامة للتسويق في الحملة التسويقية لخريف ظفار، فموسم وطني بهذا الحجم والأهمية يجعلنا نستشعر المسؤولية في التمكين والثقة التي توليها بلدية ظفار للمؤسسات العمانية الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال العمانيين، لذلك بذلنا كل الجهد لتظهر الحملة التسويقية بأفضل مستوى. حاولنا أن نبني حملة متوازنة بين أفضل الممارسات العالمية، والفهم الصحيح للسوق والمجتمع العماني، وفرص الاقتصادية لموسم الخريف،  لذلك قدمنا حملة تتسم بالجرأة والفاعلية للوصول إلى المستهدفات المرسومة”.

وقال المنذري: “كل حملة تسويقية ناجحة ستجد خلفها عميل ممتاز، ووكالة تسويقية ممتازة، ونعتقد أن هذه الحملة مثال نفتخر به، لما اتسمت بروح التعاون بين جميع الشركاء، ولما وجدنا من بلدية ظفار من الدعم، والجرأة على طرح الأفكار الجديدة، وتوفير المناخ الايجابي لانتاجها بمستوىً عالٍ. كما أننا بدورنا قمنا بالتعاقد مع عدد من الشركات العمانية الصغيرة والمتوسطة والموظفين المستقلين في المجالات المساندة، كالتصوير، والصوت، والترجمة، والطباعة، وغيرها”. جدير بالذكر أن خريف ظفار هذا العام شهد تنوعًا في الفعاليات المقامة حيث توزعّت الفعاليات على عدة مواقع مختلفة في المحافظة مع شراكات لفعاليات مصاحبة من شركاء الموسم في كافة القطاعات والتي أثرت من التجربة السياحية في خريف ظفار. هذا ما عزز تجربة السائح لتشمل الاستمتاع بالطبيعة من جانب، والفعاليات من جانب آخر. هذه الاستراتيجية فتحت الباب لأنماط متعددة من السياحة في المحافظة، كسياحة الطبيعة، والمغامرات، والثقافة، والترفيه، والتسوق، وهو ما يفتح الباب لفرص استثمارية في قطاعات متعددة تحت موسم الخريف.

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.