alamah-logo
المدونة
مايو 29

الهوية التجارية والتصميم الداخلي للمقاهي والمطاعم

أقامت العلامة للتسويق جلسة نقاشات العلامة مؤخراً والتي تناولت نقاشاً حول نقاط تقاطع الهوية التجارية والتصميم الداخلي لمشاريع المطاعم والمقاهي مع المهندس عماد الدين الطيب من شركة عين للتصميم الداخلي، وسالم النعماني من شركة إيجاز للتصميم الداخلي، حاورهم حشر المنذري الرئيس التنفيذي للعلامة للتسويق.

وحول اختيار المطاعم والمقاهي كموضوع للجلسة النقاشية قال حشر المنذري بأن هذا يأتي لوجود توجه كبير في السوق العماني لهذا النوع من المشاريع، بالإضافة لوجود مشاريع عمانية ريادية ناجحة يشار لها بالبنان في هذا المجال.

الزبون يشكّل علاقة مع المكان

استهل المهندس عماد الطيب الحديث بتوصيف علاقة الزبون مع الأماكن وكيف تؤثر هذه العلاقة على واقع تصميم المساحات. حيث يقضي الزبون فترات طويلة في المقاهي والمطاعم، بعكس المحلات الأخرى لأنه يزور المكان باحثاً عن مساحة لنفسه أو لقاء مع أصدقائه، مما يعطي هذه المقاهي خصوصية من ناحية التصميم تختلف عن محلات الملابس أو البوتيكات مثلاً، وذلك يؤثر على واقع التصميم لكل مساحة.

الرسومات الجاهزة هي جبل الجليد فقط

“التصميم الداخلي هو دراسة الفراغ” يكمل المهندس عماد، والمختص هو الشخص الوحيد الذي يستطيع التعامل مع هذه الأبعاد المختلفة. لا يمكن الاعتماد على الرسومات الجاهزة المتوفرة على شبكة الانترنت والتي يستخدمها الكثير من الناس لسهولة الحصول عليها وانعدام تكلفتها؛ لأنها تتناول جزءاً بسيطاً من جبل الجليد الذي يظهر في العمل النهائي للعميل.

الوقت الأنسب لزيارة المصمم الداخلي

أكد سالم النعماني بأن زيارة المصمم الداخلي يجب أن تكون في مرحلة إعداد دراسة الجدوى للمشروع، فهذه المرحلة هي التي يتم فيها تحديد الميزانية المناسبة للمشروع ليتم تضمين التكلفة التقديرية للتصميم الداخلي ضمن دراسة الجدوى، مما يجنب صاحب المشروع الوقوع في المفاجآت لاحقاً باكتشاف عجز أو فائض في الميزانية المحددة.

التصميم الداخلي هو أكثر من مجرد رسومات ثلاثية الأبعاد

وحول توضيح إشكالية ما يدور حول كون التصميم الداخلي مجرد رسومات ثلاثية الأبعاد، يضيف سالم النعماني بأن المواقع كثيرة على الانترنت، ومن يعتقد من الزبائن بأن تطبيق الرسومات الجاهزة من الإنترنت على المساحة الخاصة به فكرة قابلة للتطبيق فذلك صحيح. ولكن الإشكالية تقع عند تحويل الصورة لواقع، لأنه يجب أن يتم تحويلها لمقاسات دقيقة تتطابق من المساحات في الواقع، وذلك لتفادي أي مشاكل قد تقع فيها. عدم وجود الرسومات التفصيلية تجعلك ستستهلك ضعف الوقت لأنك تعمل من غير خارطة طريق، مجرد تجارب عن طريق المحاولة والخطأ.


وحول أهم التحديات التي تواجههم قال سالم النعماني: “أكثر التحديات التي نواجهها هي اختيار موقع المشروع وتحديد الميزانية المناسبة، فمعظم البنايات لدينا غير مهيئة لإقامة المطاعم والمقاهي من ناحية البنية التحتية (الكهرباء، ارتفاع الأسقف، الصرف الصحي…) مما يشكل تحدياً لشركات التصميم الداخلي”.

ما الذي يأتي في المقدمة، الهوية التسويقية أم التصميم الداخلي؟

يختتم حشر الجلسة بالإجابة على عنوان الجلسة: من يأتي أولاً؟ قائلًا أن الهوية هي الروح، ومن يستطيع الوصول إلى روح المشروع أولاً يمسك به، سواءً كان من الهوية التسويقية، المنتج أو التصميم الداخلي، فزبونك يستخدم كل حواسه عندما يتعامل مع تجربته في المقاهي والمطاعم.

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *