alamah-logo

فُرص

ما هي العلامة

“العلامة” هي وكالة اتصالات تسويقية عُمانية بدأت رحلتها في 2012م. نعتبر أنفسنا شركة تصنع الأفكار قبل كُل شيء مرتكزين على بحوث واستراتيجيات متصلة بالأعمال، ونستهدف بناء فريق عماني بكفاءة عالية، لأن التسويق الفعّال هي أن تحجز مقعدا وتجلس بجانب المتلقي كصديق يفهمه. ولكن في الوقت ذاته، نظرتنا عالمية استرشادا بأفضل التجارب الدولية، والعمل بأفضل الممارسات في قطاع أعمالنا.

الفاصلة المنقوطة شعارنا وتجسد رؤيتنا، فوظيفتها السببية والشرح. فنحن شارحون لرسائل عملائنا حين نقدمها لجمهورهم المستهدف. قيمنا التي نحرص على تجسيدها واقعا في تفاصيل أعمالنا: الشغف، الفاعلية، والتناغم

صحيح أن فريقُنا صغير من ناحية العدد إلا أننا نعتقد أن تنوعنا وتناغمنا هو مصدر إبداعنا وأن رأسمالنا الحقيقي هو هذا الفريق والأفكار التي تدور في رؤوسهم وهم يطبخون شيئًا سيتفاعل معه جماهير عملائنا، وبهذا الفريق نُقدم خدمات في مجالات متعددة: الهوية والإعلان، الشبكات الاجتماعية، الحملات المُتكاملة،  والحلول التقنية.

قاعدة عملائنا الذي سعدنا بالشراكة معهم طيلة السنوات الماضية متنوعة وثرية للغاية، فهُنالك مشاريع وطنية وتمثلها مؤسسات حكومية في سلطنة عمان مثل “البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب” التابع لديوان البلاط السلطاني، و”البرنامج الوطني لتطوير القيادات التنفيذية في القطاعين الحكومي والخاص معا” التابع لديوان البلاط السلطاني أيضا،  و “البرنامج الوطني للتطوير القيادي من أجل تمكين الإدارات العمانية الوسطى والعليا في القطاع الخاص (اعتماد)” التابع لوزارة العمل، والاستراتيجية العمرانية التابعة لوزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وصندوق الرفد، وجامعة السلطان قابوس، ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار، ووزارة البيئة والشؤون المناخية، والمجلس الأعلى للتخطيط، وغيرها من المؤسسات الحكومية.

كما عملنا مع عدد كبير من شركات القطاع الخاص، مثل شركة عمران، وبورصة مسقط، والمجموعة العمانية للطيران، وبريد عمان، والموج مسقط، وشلمبرجير، وأكسيدنتال، وجامعة مسقط، وكلية عمان للإدارة والتكنلوجيا، والكلية الدولية للهندسة والإدارة.

كما نفتخر بعملنا مع عدد كبير من المؤسسات العمانية الصغيرة التي استطعينا أن نشترك معهم في كتابة قصة نجاحهم مثل مقهى كاواكافا، ومقهى اسبيشالي، وفوالة، ومطعم بيت اللبان، ومغسلة الفلج وغيرها.

لماذا العلامة؟

نؤمن أن ما يدفعنا للنهوض صباح كل يوم ليس نداء جهاز البصمة أو ضرورة التواجد في المكتب في تمام الـ 8:30 بقدر ما هو شغفنا ورغبتنا في صناعة حملة إبداعية ستكون حديث الشارع أو هوية استثنائية تُساهم في تمييز عميل لنا عن منافسيه، وهو الذي يدفعنا كذلك لأخذ انتاجنا لمناطق جديدة وتجاوز مهامنا أو أدوارنا الوظيفية في سبيل تقديم نتيجة مُذهلة للعميل والجمهور.

كما نعتقد في “العلامة” أنه من رحم الفوضى يُولد الإبداع، وأن “المتمردين” و “الشاطحين” هم من يأتون بالأفكار العظيمة التي تُغيّر وجه العالم (أو وجه الحملات التسويقية والهويات على أقل تقدير!) لذلك فإننا نسعى في العلامة لأن تعكس بيئة عملنا هذا الإيمان. لذلك لا نهتم كثيرًا بمواعيد الحضور والانصراف أو من أي زاوية من مكتبنا – أو خارجه- يُنهي المرء عمله بقدر ما نهتم بالأفكار والنتائج العظيمة وتسليم العمل في الوقت المناسب للعميل.

كما تمتاز “العلامة” بفتح آفاق فرص مهنية واسعة لفريقها سواءً من حيث حضور المؤتمرات والورش ودعمهم في الحصول على شهادات مهنية، أو من حيث تقديمهم للمجتمع وللعملاء وإتاحة الفرصة لهم لإدارة وتطوير أفكارهم التسويقية ضمن العلامة.

لذلك إن كنت تبحث عن بيئة عمل مُشابهة أو تمتلك طموحًا للانتقال لخطوة للأمام في مسارك المهني والعمل في حملات تسويقية وحسابات لمؤسسات حكومية وخاصة من الدرجة الأولى.

عمّن نبحث؟

دائمًا ما نبحث في العلامة عن أشخاص مُبدعين يمتلكون المزيج الاستثنائي من الخيال والمهارات المتعددة والشغف مع القدرة على التواصل مع الآخرين والعمل الجماعي والالتزام.  نحن نبحث عمّن يجدون الشغف بالتسويق أو الهويات في جيناتهم ولا يروّن العمل في هذا القطاع هو مجرد وظيفة لكسب العيش، بل هو فرصة لخلق حملات تسويقية أفضل وتعيش لعمر أطول.

وفوق ذلك فإن التناغم مع ثقافتنا الداخلية المبنيّة على الكثير من المرح والتقّبل التام للآخرين واختلافاتهم وآرائهم، وإشراك الجميع في كل المشاريع هو شيء لا يُمكننا التفريط فيه.

للتقدم